23 نوفمبر , 2025
جلسة متخصصة بجناح الشركة القابضة تستعرض حلولًا ذكية متقدمة لدعم الابتكار والاستدامة
شارك الخبر
من خلال تطبيقات التنبؤ المكاني بالاعطال والمخاطر المحتملة لشبكات مياه الشرب وتقليل الفاقد باستخدام الذكاء الاصطناعي الجغرافي GeoAI وتعلم الآله
ضمن فعاليات IWWI Cairo 2025
شهد جناح الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي انعقاد جلسة فنية متخصصة ناقشت أحدث التطبيقات الذكية لدعم الابتكار والاستدامة في قطاع مياه الشرب، تحت عنوان:
“تطبيقات متقدمة لحلول ذكية لدعم الابتكار والاستدامة للتنبؤ المكاني بالمخاطر والأعمال المحتملة لشبكات مياه الشرب وتقليل الفاقد باستخدام الذكاء الاصطناعي الجغرافي GeoAI وتقنيات تعلم الآله ونظم المعلومات الجغرافية GIS”
واستعرضت الجلسة أحدث ما توصلت إليه التقنيات الرقمية في إدارة شبكات المياه، وتطويع نظم المعلومات الجغرافية والذكاء الاصطناعي الجغرافي GeoAI في تحسين عمليات الرصد والتنبؤ المكاني بالأعطال والمخاطر المحتملة وتقليل الفاقد وتعزيز كفاءة التشغيل.
وقدم الجلسة كل من:
المهندس أحمد السيد – رئيس قطاع التخطيط بالشركة القابضة
المهندس سيد البلتاجي – مدير عام المياه غير المحاسب عليها بالشركة القابضة
وشارك في الجلسة عدد من الخبراء والمتخصصين، حيث قدم دكتور مهندس/ إبراهيم مختار إبراهيم بقطاع GIS بالشركة القابضة عرضًا تفصيليًا حول استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي الجغرافي ونماذج تعلم الآله Machine Learning ودمجها مع نظم المعلومات الجغرافيه GIS في التحليل والتنبؤ المكاني للمخاطر والاعطال المحتملة مثل التسربات والكسور وغيرها وذلك من خلال عرضة تجربة ميدانية في محافظة سوهاج وعرض نتائجها الواعدة . كما استعرضت المهندسة ميرفت صلاح عبد الفتاح من شركة مياه دمياط أحدث التجارب التطبيقية لخفض الفاقد عبر النظم الذكية من خلال استخدام نماذج تعلم الاله للتنبؤ بكمية الفاقد المحتملة في المناطق المعزولة.
وأكدت الجلسة أهمية دمج التقنيات الحديثة – وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي ونظم المعلومات الجغرافيه، التحليلات الجيومكانية الذكية، كما شددت على ضرورة تبني نماذج تشغيل تعتمد على التحول الرقمي وربط البيانات، بما يعزز كفاءة الإنتاج ويحقق أهداف الاستدامة المائية.
وشهدت الجلسة حضوراً وتفاعلًا واسعًا من المشاركين، نظرًا لكونها أحد أبرز اللقاءات التخصصية داخل جناح الشركة القابضة، وأحد الجلسات التي جمعت بين الرؤية العلمية والتطبيق العملي المباشر، بما يدعم توجه الدولة نحو استخدام التكنولوجيا المتقدمة في إدارة الموارد المائية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.











