20 يناير , 2026

إشادة دولية بمجهودات الإبتكار المصرى في تطوير منظومة المياه للتنبؤ بالأعطال قبل حدوثها ورفع كفاءة التشغيل ودعم الإدارة الاستباقية للأزمات والطوارىء

ɫ++"׬,ޙb

شارك الخبر

أشاد التقرير الصادر عن الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية – المختبر الحضري
(UN-Habitat Urban Lab) بأحد النماذج المصرية المتميزة في مجال الابتكار الحضري، وذلك ضمن سلسلة تسليط الضوء على المجتمع (Community Spotlight) التي تهدف إلى إبراز المبادرات المحلية المؤثرة في تحقيق التنمية الحضرية المستدامة.
وسلط التقرير الضوء على دكتور مهندس إبراهيم مختار ابراهيم، والذى يعمل بالإدارة العامة لنظم المعلومات الجغرافية بالشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحى، تقديرًا لتطويره أداة رقمية تنبؤية تعتمد على تقنيات التعلّم الآلي ونظم المعلومات الجغرافية (GIS)، بهدف تحديد نقاط الضعف المحتملة في شبكات المياه قبل حدوث الأعطال، بما يسهم في تقليل الفاقد، وتعزيز سرعة الإستجابة، ورفع كفاءة التشغيل والصيانة، وتحسين استدامة خدمات مياه الشرب.
وأكد التقرير أن هذا الابتكار يعكس الرؤية القائمة على الاستخدام الذكي للبيانات المكانية، وتعزيز الحلول المبتكرة التي يقودها أصحاب المصلحة، ودعم المبادرات المحلية القادرة على جعل المدن أكثر قدرة على التكيف وأكثر ملاءمة للعيش، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه البنية التحتية للمرافق.

وفي هذا السياق، أكد المهندس أحمد جابر أن هذا النموذج المبتكر يعكس ما تتمتع به الكفاءات المصرية من قدرة حقيقية على توظيف التكنولوجيا الحديثة في مواجهة التحديات المرتبطة بقطاع مياه الشرب، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأوضح أن الاعتماد على أدوات التحليل التنبؤي وإدارة البيانات يُمثل نقلة نوعية في أساليب تشغيل وصيانة شبكات المياه، ويسهم في ترشيد الإنفاق، ورفع كفاءة الأداء، وسرعة التعامل مع الأعطال قبل تفاقمها، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التحول الرقمي وتعظيم الاستفادة من الابتكار المحلي.
وأضاف أن إبراز هذه النماذج المصرية على منصات دولية مرموقة يعكس المكانة المتقدمة التي بات يحتلها قطاع المرافق في مصر، ويؤكد أهمية دعم وتشجيع الحلول الذكية التي يقودها الشباب والخبرات الوطنية، بما يدعم أهداف التنمية المستدامة ويعزز من استمرارية الخدمات الحيوية للمواطنين.

وفي السياق ذاته، أكد الدكتور أبو العباس عيسى، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، أن هذا النموذج يُجسّد التوجه الاستراتيجي للشركة القابضة نحو تعزيز الإدارة الاستباقية للأصول والمرافق، والانتقال من أنماط التشغيل التقليدية إلى منظومات ذكية تعتمد على التحليل المسبق والتنبؤ بالمخاطر قبل وقوعها.
وأوضح أن توظيف تقنيات التعلّم الآلي ونظم المعلومات الجغرافية في إدارة شبكات المياه يُسهم بشكل مباشر في رفع جاهزية المنظومة للتعامل مع الأزمات والطوارئ، وتقليل زمن الأعطال، وتحسين كفاءة التشغيل والصيانة، بما ينعكس على استدامة الخدمة وجودتها.

وأضاف أن الإشادة الدولية بهذا الابتكار تمثل حافزًا قويًا لمواصلة دعم الكفاءات الوطنية داخل الشركة القابضة وشركاتها التابعة، وتشجيع الحلول التقنية التي تُعزّز من قدرة قطاع مياه الشرب والصرف الصحي على مواجهة التحديات المستقبلية، في إطار رؤية الدولة للتحول الرقمي وبناء بنية تحتية مرنة وقادرة على التكيف.