الانتهاء من المرحلة الثانية من مشروع الدعم الفني للشركة والخاص بالدراسات الفنية ووضع الاستراتيجيات

اعلن المهندس ممدوح رسلان رئيس الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي عن الانتهاء من المرحلة الثانية من مشروع الدعم الفني للشركة والخاص بالدراسات الفنية ووضع الاستراتيجيات، الممولة من قبل الاتحاد الاوروبي بتكلفة إجمالية2.4 مليون يورو.
وأضاف ان مشروع الدعم الفنى للشركة القابضة أطلق فى يناير 2015 بهدف مساندة الحكومة المصرية فى تنفيذ برنامج اصلاح قطاع المياه وفقا لاهداف الخطة القومية للموارد المائية، وسياسة تطوير القطاع.
جاء ذلك في كلمة المهندس رسلان خلال افتتاح المؤتمر الذي عقد صباح اليوم الثلاثاء بالقاهرة للاعلان عن تفاصيل المشروع، وحضره الدكتور احمد معوض نائب رئيس الشركة القابضة للمياه ومنسق المشروع، د.ايمن عياد مدير برنامج المياه والمرافق بمفوضية الاتحاد الاوروبي، دييجو اسكالونا رئيس قسم التعاون بمفوضية التعاون الاوروبي الي مصر، تيم بانج رئيس الفريق والخبير الرئيسي للمكون الاول للمشروع.
وأوضح رسلان أن المشروع يقوم على أربعة مكونات، منها استراتيجية خفض الفاقد من شبكات مياه الشرب، من خلال تقييم الوضع الحالى فى جميع الشركات التابعة واعداد الدراسات واختبار تنفيذ استراتيجية خفض الفاقد فى 5 شركات تابعة هى ( مياه الاسكندرية، دمياط، الأقصر، المنوفية، قنا).
وأضاف أن البرنامج يضع توصيات لتحسين ادارة وانظمة التخلص من سيب المياه المالحة الناتج عن تحلية مياه البحر لتحديد انسب الاساليب للتعامل معها مع مراعاة الابعاد والاشتراطات البيئية والصحية والاقتصادية.
وأكد رسلان على أهمية الاعتماد على المكون المحلى فى مدخلات الصناعة والمعدات والتجهيزات التى تستخدم فى قطاع مياه الشرب والصرف الصحى، مشيرا إلى التجارب الناجحة للشركات المصرية والحكومية مما يساهم فى تخفيض التكلفة.
وأوضح أن الشركة تهدف إلى الارتقاء بالعنصر البشرى من خلال المدارس الفنية لمياه الشرب والصرف الصحى وتوجيه برامج الجامعات لتخريج مهندسين مؤهلين ومدربين للعمل بالقطاع.
وفى السياق ذاته، أوضح دكتور أحمد معوض نائب رئيس الشركة القابضة للمياه، أن المشروع يهدف إلى بناء قدرات قطاع التخطيط بالشركة لتمكينه من اجراء دراسات تقييم الأثر البيئى لعملية التخلص من سيب المياه المالحة، وتحسين التخطيط الفنى الاستثمارى بالشركة من خلال تحديث الاستراتيجية القومية لصرف صحى القرى.
وأوضح أن بناء القدرات وتدريب ما يقرب من 500 مشارك بمختلف الشركات التابعة أحد أهم انجازات المشروع.
ومن جانبه، قال السيد ديجو إسكالونا باتوريل، رئيس التعاون، في وفد الاتحاد الأوروبي إلى مصر إن “الاتحاد الأوروبي لديه التزام قوي بالعمل مع مصر في هذا المجال الحيوي”. وأضاف أن “المياه هي مفتاح التنمية المستدامة، بل هي الحياة نفسها، إلا أن النمو السكاني والفقر وتغير المناخ يولد ضغوطا جديدة كل عام، فإن ما يقرب من نصف سكان العالم بحلول عام 2030 يمكن أن يواجهوا ندرة المياه، حيث تواجه مصر تحديات كبيرة، إذ أن هناك أكثر من 40 مليون شخص لا يستطيعون الحصول على خدمات الصرف الصحي.
وأضاف أن المشروع استمر 24 شهراً، حصلت خلاله الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي وشركاتها التابعة على مساعدة فنية من خلال ثلاثة مكونات رئيسية هي: 1) استراتيجية لخفض الفاقد من شبكات مياه الشرب؛ 2) تطوير نظم إدارة التخلص من سيب المياه المالحة في محطات التحلية؛ 3) تحديث الاستراتيجية القومية للصرف الصحي بالقرى.
وأوضح أن استراتيجية خفض الفاقد من شبكات مياه الشرب التي تم تطويرها ستساهم فى تقليل تسريب المياه بنسبة 17 بالمائة مما يسهم في توفير ما يقرب من 1500 مليون متر مكعب سنوياً لخدمة حوالي 12 مليون مواطن، أما بالنسبة للمكون الثاني فإن عملية تحسين إدارة التخلص من سيب المياه المالحة ستساهم في تطبيق ممارسات وتقنيات جديدة في محطات التحلية الجديدة، والتي ستوفر مليون متر مكعب يومياً من المياه لخدمة أكثر من خمسة ملايين مواطن. وأخيراً، ستعمل الاستراتيجية المحدّثة للصرف الصحي بالقرى على توسيع وتعزيز خدمات الصرف الصحي لتصل إلى 40 مليون مواطن بهدف تغطية كافة أنحاء الجمهورية. وستساعد الاستراتيجية أيضا في زيادة كمية مياه الصرف المعالجة في المناطق الريفية إلى ما بين 5 و 6 ملايين متر مكعب في اليوم وذلك لإعادة استخدامها وفقا للكود المصري الخاص بإعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالج.

2018-01-02T20:59:31+00:00 24/10/2017|